إطلاق المشروع التنموي الخاص بالجرحى وذوي الشهداء والمفقودين، في حمص


الحقيقة ـ فايز العباس

حمص

٢٩ / ٢ / ٢٠٢٤

أطلق وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك محسن عبد الكريم علي من حمص مبادرة اتحاد غرف التجارة السورية لتدريب وتأهيل ذوي الشهداء والجرحى والمفقودين لصناعة المنظفات بالتعاون مع محافظة حمص في مقر غرفة تجارة حمص بحضور محافظ حمص المهندس نمير مخلوف .

 

وأشار الوزير علي إلى أهمية وعمق دلالات مثل هذه النشاطات والمبادرات ذات الأبعاد الوطنية، والتي تستهدف الملامسة النبيلة لمتطلبات أبناء وذوي الشهداء والمفقودين والجرحى ، الذين أمدوا هذه البلاد المقدسة بنسغ الحياة الكريمة واستمرار العزة والكرامة الوطنية الحقيقية.

وشدد الوزير على ضرورة العمل لتأطير ومأسسة هذه المبادرات وتنظيمها وتقديم الدعم بجميع أشكاله لهذه الفئة الكريمة ذات الصلة بمن ضحوا بأغلى ما يملكون دفاعا عن سورية وأرضها ومعاني الحضارة والصمود  والسيادة. مؤكدا استعداد الوزارة لتقديم كل ما يلزم من التسهيلات، لتمكين ذوي الشهداء والمفقودين والجرحى من الدخول الفعّال والبنّاء لسوق العمل، وتأمين ما يحقق لهم سبل العيش الكريم. 

 

ولفت الوزير إلى أن هذه المبادرات إضافة إلى طابعها الإنساني والوطني النبيل، فإنها أيضاً تنطوي على قيمة مضافة اقتصادية واجتماعية، فعندما نعدّ الكوادر المدربة ونؤهلها بشكل جيد لسوق العمل، يعنيأننا تقدمنا خطوة و أسسنا لإضافة جديدة على مستوى التمكين المهني وترسيخ ثقافة الاحتراف المهني على مستوى أفقي.

ـ محافظ حمص المهندس نمير مخلوف أكد على سعي المحافظة للتواصل المستمر مع عوائل الشهداء والبقاء على تماس مباشر مع احتياجاتهم ومتطلباتهم، وبأن الحكومة السورية ومحافظة حمص لا تدخر جهداً بالتعاون مع المجتمع المحلي والأهلي لتقديم الدعم والرعاية لأسر الشهداء والجرحى ، لافتا إلى أهمية هذه الدورات في تدريبهم وتأهيلهم ومساعدتهم في الدخول إلى سوق العمل وتأمين فرص عمل ليصبحوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم.

ـ من جانبه كشف مازن حماد نائب رئيس اتحاد غرف التجارة السورية رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس عن التحضير المسبَق لإقامة هذه الدورات برعاية وزارة التجارة الداخلية وتم التنسيق مع مكتب الشهداء بهذا الخصوص.

وشدد حماد على مواكبة أوضاع عائلات الشهداء والجرحى من خلال هذه الدورات لتحقيق الغايات المرجوة، مبيناً متابعة الغرفة الحثيثة لتأمين كل ما تحتاجه هذه الدورات من أجهزة وتسهيلات مالية ومن دورات جديدة للمستهدفين، وصولاً لزجهم بسوق العمل وتأمين حياة لائقة وكريمة لهم، حيث ستقام المزيد من الدورات المتنوعة وفق جدول زمني محدد لتستفيد أكبر شريحة ممكنة 

 

ـ شذا محمد مسؤولة التدريب في اتحاد غرف التجارة 

انطلاقا من مبدأ العمل هو القيمة المضافة الأساسية للإنسان أطلق مشروع يسمى مشروع دعم خاص بذوي الشهداء والجرحى والمفقودين، الغاية الأساسية من المشروع تدريب الكفاءات البشرية حتى تحصل على مشاريع فردية صغيرة أو متناهية الصغر، بدأ المشروع في ريف دمشق مع دورة الطاقات البديلة وكيفية تركيبها حتى يصبح المتدرب قادرا على العمل في هذا المجال أو للإفادة الشخصية في سبيل المعرفة والاطلاع 

نحن في حمص اليوم موجودين لاستكمال مشروع الدعم بدورة كيفية صناعة المنظفات وقد تم اختيار الدورة بناء على رغبة الشريحة المستهدفة والتي عددها ٥٠ مستفيد ذكورا وإناث 

واليوم صناعة المنظفات أصبحت مهنة موجودة بقوة في الأسواق السورية ومن هذا المبدأ تم اختيار الدورة، فالمتدرب يستطيع العمل بهذا المشروع منذ البداية وقد تم اختيار ٥ أصناف للمنظفات التي من الممكن أن يكون لها فائدة شخصية للمتدرب سواء للاستخدام المنزلي أو الشخصي أو للبيع، وجزء من الدورة مخصص لكفية التسويق بشكل فردي في الأسواق أو أيجاد منافذ للبيع من خلال التعامل مع المدربين الأكفاء لمساعدة المتدربين بالحصول على هذه المعلومات 

مدة الدورة شهر يتم التدرب فيها ثلاث أيام في الأسبوع صباحا وهذه المدة أقلها شهر واحد حسب حاجة المتدربين للزيادة

 

ـ رئيس مكتب الشهداء والجرحى في محافظة حمص بسام محفوظ بين أن محافظة حمص بالتعاون مع غرفة تجارة حمص تقيم دورة تدريبة لخمسين متدرب ومتدربة من أسر الشهداء والجرحى بغية تأهيلهم للدخول في مجال صناعة المتظفات والانخراط في سوق العمل وايجاد فرص عمل لهم

 

ـ رئيس غرفة تجارة حمص إياد السباعي أشار الى أن اليوم هو إطلاق المرحلة الثانية من المبادرات التي أطلقها اتحاد غرف التجارة والتي بدأت في دمشق كمرحلة أولى مبيناً أن هذه المرحلة تتضمن تعليم المستهدفين صناعة المنظفات وآلية تحضيرها مشيراً إلى أن هناك خطة مستقبلية قادمة باختصاصات متنوعة كالصناعات النسيجية والبلاستيكية وغيرها

 

وأكد عدد من المتدربين على أهمية إقامة مثل هذه الدورات خصوصا في هذا الوقت وهذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه المواطن السوري الذي يبحث عن أي مصدر دخل لتأمين حياة كريمة له ولأسرته .

 

ـ وخلال اجتماع بحضور المحافظ وأعضاء اتحاد غرف التجارة وغرفة تجارة حمص استمع الوزير إلى الصعوبات والمعوقات التي تعترض العمل التجاري ، مشدداً على التعاون مع السورية للتجارة لعرض منتجاتهم في صالات السورية وطرحها بأسعار مناسبة داعياً جميع الفعاليات الاقتصادية لدعم منتجات المرأة الريفية وعرضها في صالات السورية أو حتى في الأسواق الموازية دعما لتلك المنتجات. 

أخبار ذات صلة