صحفيو حمص يعقدون مؤتمرهم السنوي لعام ٢٠٢٣


الحقيقة ـ فايز العباس

حمص

٢٨ / ٢ / ٢٠٢٤

 

طالب صحفيو حمص خلال مؤتمرهم السنوي الذي عقد اليوم بحضور عضو قيادة فرع حمص لحزب البعث العربي الإشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة الإعلام إياد ظفرور ورئيس اتحاد الصحفيين في سورية موسى عبد النور وعضو المكتب التنفيذي في الاتحاد عبد الله الشيخ في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي بحمص برئاسة رئيس فرع حمص لاتحاد الصحفيين محمد قربيش الذي استعرض ماتم إنجازه في العام الماضي وخطة عمل الفرع للعام الحالي. وشدد على تنظيم عمل الإعلام الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي نظراً للدور الذي تلعبه في تكوين الرأي العام لأنها أسهل وصولاً وانتشاراً ضمن الظروف الحالية.

واضاف قربيش نظرا للدور الهام للإعلام أكد السيد الرئيس بشار الأسد على. المسؤولين ضرورة التعاون مع الإعلام معتبراً إياهم شركاء في نجاح أو فشل الإعلام "لا يمكن للإعلام أن ينجح إن لم تتوفر له المعلومة وبناء على توجيهات سيادته يجب أن تنتهي معاناة الإعلاميين في الحصول على المعلومة لأنها الرد الصحيح على أي تساؤل يطرح ، فنجاحات إعلامنا يجب أن تكون دافعاً لجميع الجهات والمؤسسات الرسمية لتسهيل مهام وعمل الصحفي وتزويده بالمعلومة اللازمة لإنجاز عمله وفتح الأبواب أمامه بكل شفافية. مؤكدا أن صحفيو حمص مستمرون ببذل الجهود المضنية في سبيل إنجاز عملهم الصحفي ، مدركين جسامة المسؤولية التي تفرضها مهنة الصحافة. 

ومن ثم تم فتح باب المداخلات التي تطرقت إلى التمييز الحاصل بين الإعلام العام والإعلام الخاص ووجوب تنظيم مهنة الصحافة وتشكيل لجنة خاصة لهذا الموضوع، وإعادة صياغة النظام الداخلي بما يضمن زيادة حقوق الصحفيين، والعمل على تعديل قانون التشريعات، وتشكيل لجنة تشرف على متابعة المكاتب الصحفية في شركات القطاع العام، ورفع توصية لإعادة المطبوعات الورقية، وتنظيم لقاءات بين الإعلاميين لمتابعة الواقع الإعلامي، والطلب من الاتحاد تحصيل الرسوم السنوية عن طريق المصارف بحيث تكون العلاقة مع الفرع حصرا والحصول على البطاقة الصحفية منه دون السفر إلى الاتحاد في دمشق، وضرورة رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي، وزيادة الحوافز، وتثبيت العاملين بنظام العقود، وزيادة الراتب التقاعدي، إضافة لإعادة بعض الميزات للصحفيين كاستخدام وسائل النقل مجاناً، والحسميات في الاتصالات. والمطالبة بتشميل المتقاعدين بالتأمين الصحي، ورفع مقترح لوزارة المالية لإعفاء الصحفيين من رسوم جمركة الموبايل، ومنحهم تعويض الشاشة، خاصة بعد التحول إلى الإعلام الإلكتروني, وإقامة دورات تدريبية، ورفع سقف القروض الممنوحة للصحفيين، وتخفيض فوائدها, وتأمين وسيلة نقل أو منحهم تعويض نقل، خاصة مع الارتفاع الكبير بأجور النقل في الوسائل العامة، وتحسين أجور وتعويضات الصحفيين، ورفع قيمة الوصفة الطبية لتتناسب مع ارتفاع أسعار الأدوية, ومنح الصحفيين اللباس المجاني (الهندام)، وتأمين فرص عمل لخريجي كلية الإعلام، وخاصةً في المكاتب الصحفية، وتأمين مستلزمات العمل الإعلامي من وسائل اتصالات وإنترنت.

وأشار رئيس اتحاد الصحفيين، موسى عبد النور، إلى عدد من القضايا التي طرحت خلال المؤتمر، وإلى أين وصلت الأمور بمتابعتها كتعويض طبيعة العمل. كما أكد على ضرورة أن يعلم الصحفي ما له وما عليه من حقوق وواجبات كي لا يقع في إشكاليات قانونية، لافتاً إلى أن الاتحاد يعمل بشكل دائم للبحث عن استثمارات تزيد من موارده المالية، بما ينعكس إيجاباً على كافة الزملاء.

 

من ناحيته رئيس فرع الاتحاد في حمص، محمد قربيش، أجاب على عدد من المداخلات المقدمة، مؤكداً أن الصحفيين لم ولن تهن عزيمتهم مهما عظمت التحديات والمؤامرات، ودائماً سيكونون في الميدان مع جيشنا الباسل، ومع أبناء شعبنا يواكبون الأحداث، ويتابعون كافة هموم المواطنين، ويشكلون صلة الوصل ما بين المواطن والمسؤول بهدف معالجة كافة الصعوبات والمشاكل التي تواجه المواطن، مشيراً إلى أن ما سجله إعلامنا الوطني كان موضع فخر واعتزاز لنا جميعاً، ويشكل دافعاً لنا لبذل المزيد من الجهود لرفعة وبناء وطننا الغالي.

 

ـ وفي تصريح له أفاد رئيس اتحاد الصحفيين في سورية موسى عبد النور: 

كالعادة في كل مؤتمر يطرح موضوعات تهم الزملاء الصحفيين في المهنة كقانون الإعلام والمشاكل اللوجيستية التقنية التي تعترض عملهم، فالمواقف التي قدمها الصحفيون السوريون خلال الحرب الإرهابية والعدوانية على سورية، كل هذه القضايا كانت موضوعات أساسية في نقاشات ومداخلات الزملاء، والشيء الأساسي فيما يتعلق بهذه الطروحات كانت من صلب الواقع، وبعيدا عن المطالب التي اعتدنا عليها، كالمطالب الخدمية أو المطلبية فيما يتعلق بالنسبة لزملاء هم لامسوا موضوعات تهم المهنة في جانب الممارسة وفي جانب تطوير هذه الممارسة، ومواجهة كل هذه الصعوبات التي يتعرضون لها، أتمنى أن يكون هذا المؤتمر بأعماله خطوة صحيحة والانطلاق إلى أشكال أخرى من عقد هذه الاجتماعات بعيدا عن عن القضايا المطلبية، التي هي بالأساس في صلب اهتمام اتحاد الصحفيين، كل الشكر لزملائنا على الحضور والمتابعة لكل هذه القضايا. 

وأضاف عبد النور: في الإطار العام يقولون أن ما نقوله هذا العام نقوله في العام الذي يليه، وماذا تحقق وماذا لم يتحقق، وبالواقع هناك شيء يتحقق وينجز على أرض الواقع، لكن هل ما تحقق يلبي الطموح؟ بالتأكيد لا، فهناك بعض القضايا مزمنة ومضى وقت كبير، لم تنجز ولم تتحقق، لا سيما طبيعة العمل لسنوات طويلة وقضايا الاستثمار ومتابعة العقارات، ولكن المميز في هذا الاجتماع هو اللغة التي كان يتحدث بها الزملاء، فهي من الواقع متفهمة للواقع ومتفهمة للإمكانيات التي يمكن أن نستطيع أن نحققها على صعيد ممارسة المهنة. فأحيانا نصل إلى مرحلة السخرية مما يقدم، مثلا في مجال الصندوق التعاوني أو مجال الراتب التقاعدي وموضوعات أخرى، نتمنى أن يكون هناك نقاشات في المستوى المأمول في المواقع الرسمية لنحقق هذه القضايا، وخاصة طبيعة العمل. 

 

ـ بدوره رئيس فرع حمص لاتحاد الصحفيين محمد قربيش أدلى بالتصريح التالي:

صحفيو حمص طرحوا اليوم كافة شجون وهموم المهنة الكثيرة والمتعددة والتي نأمل أن يتم معالجة بعضها نظرا لأهميتها وتأمين كل مستلزمات العمل الصحفي وكل ما يسهم بتطوير إمكانيات الصحفيين لأنها تسهم وتؤدي إلى النهوض بمهنة المتاعب، وفرسان الكلمة زملاؤنا الصحفيون في حمص أدوا واجبهم ويؤدون واجبهم ورسالتهم الإعلامية بكل شفافية وكل مهنية ويكتبون رسالتهم وعهدهم بالدم وفاء لوطنهم وللسيد الرئيس بشار الأسد. 

مداخلات اليوم كانت غنية أهمها رفع طبيعة العمل وزيادة التعويضات والاستكتاب، وتأمين مستلزمات العمل الصحفي وتأمين كل ما من شأنه تحسين الوضع المعيشي للزملاء الصحفيين الذين لا يستطيعون أن يعملوا إلا بهذه المهنة، مهنة المتاعب، وتصنف هذه المهنة من المهن الخطرة، لذلك يجب إيلاءها كل الاهتمام من كافة الجهات، والأهم من ذلك ـ وبالعودة إلى ما تم طرحه ـ هو تأمين المعلومة وفتح الأبواب أمام الصحفيين، من أجل رصد كل ما يخص عمل المؤسسات وهموم المواطنين، وأيضا هناك مسألة هامة جدا، وهي الاستثمارات، وفرع حمص يسجل له أنه أنهى تسجيل أرض تدمر بعد سنوات من الإجراءات والروتين، علما أنه لم يكن هناك أي ثبوتية تثبت ملكية الاتحاد لهذه الأرض، فتم استخراج كافة الثبوتيات، وحاليا الأرض مسجلة باسم اتحاد الصحفيين ونأمل طرحها للاستثمار لتكون رافدا لجميع الزملاء وتنعكس هذه الإيرادات لمصلحة الزملاء وفي تحسين وضعهم المعيشي. 

 

ـ مدير عام ورئيس تحرير صحيفة الحقيقة الدولية محمد غانم سايس: 

في كل عام نفس الطلبات التي لا يتحقق منها شيء، واليوم، أهم المقترحات هي عندما تتكلم بلكنة الإعلام الرسمي وتتجاهل الإعلام الخاص والذي له دور كبير في مرحلة الأزمة في سورية وهذه الحرب الكونية والإعلامية على سورية، أثبت الإعلام الخاص كما الإعلام الرسمي علو كعبه، وترفع له القبعة، ولكن اليوم هل الحصول على المعلومة ـ كما وجه السيد الرئيس بشار الأسد ـ من دوائر الدولة ممكنا؟ فأغلب المسؤولين أو المدراء لا يعطون الإعلامي المعلومة، والسبب هو إما أن تلمع صورتهم فتأخذ المعلومة، وإذا أردنا ان نتكلم عن الواقع فلا تأخذ المعلومة. 

اليوم طرح الزملاء مشاكلهم بالنسبة للتقاعد، والمساواة بين الإعلام العام والخاص، وأن نكون يدا واحدة، ونوجه رسالة للسيد وزير العدل، مفادها أنه ليس من المعقول أنه عندما نكتب مقالة سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها، نتعرض لجرائم إلكترونية ونساق إلى أفرع الأمن الجنائي والقضاء وتكون موقوفا للأسف. 

مؤسسات الإعلام الرسمي منوطة تحت اسم وزارة الإعلام، والإعلام الخاص أيضا، كتراخيص نحصل عليها من وزارة الإعلام ومسؤولة عنها وزارة الإعلام، فالصحفي اليوم ضائع، هل تبعيته لوزارة الإعلام أم لاتحاد الصحفيين، والحقيقة أن الجهتين متنصلتين من الإعلامي، ونتمنى أن تكون هناك جهة تتبنى هذا الإعلامي في ظل هذه الظروف. 

أخبار ذات صلة