نقابة عمال المصارف والتجارة والتأمين بحمص تعقد مؤتمرها السنوي لعام ٢٠٢٣


الحقيقة ـ فايز العباس

حمص

٧ / ٢ / ٢٠٢٤

بحضور رئيس اتحاد نقابات العمال بحمص حافظ خنصر وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد المهني للمصارف والتجارة والتأمين وليم السبع والمشرف على أعمال المؤتمر فراس اليماني وأمين سر اتحاد نقابات العمال بحمص دارين رجوب، عقدت نقابة عمال المصارف والتأمين مؤتمرها السنوي لعام ٢٠٢٣ في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي العربي بحمص برئاسة رئيس مكتب النقابة سمير البارودي

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت لارواح الشهداء الأبرار تلاها النشيد العربي السوري.

 واستنكر المؤتمرون العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف محافظة حمص فجر اليون وأدى إلى استشهاد و إصابة عدد من المدنيين باستهداف الأبنية السكنية وسط المدينة إضافة إلى الخسائر المادية وخاصة في مرآب مديرية الخدمات الفنية وتوجيه الشكر للدفاع المدني  والطواقم الطبية وفرق الإسعاف والمؤازرة لجهودهم الكبيرة في رفع الأنقاض وانقاذ المصابين. 

بغد ذلك  استعرض رىيس المؤتمر ما تم إنجازه عام ٢٠٢٣ وخطة عمل مكتب النقابة لعام ٢٠٢٤.

ليتم بعدها فتح باب المداخلات والتي كان من أهمها: 

تعديل قانون التأمينات الاجتماعية، وتعديل قيمة اللباس، وإعادة تأهيل مبنى الروضة في مبنى السورية للتجارة، وتأمين ٤ حراس للبراد الكائن على طريق مصياف والبالغة مساحته ٧٠ دونم وليس فيه إلا حارس واحد، وتثبيت العقود المؤقتة، وزيادة مخصصات البنزين وإعفاء العاملين الحاصلين على سجل تجاري من العاملين في مديرية التموين من التسجيل في التأمينات، وتأمين مبنى جديد لمديرية التموين. وتأمين سيارات لنقل الأموال من المصرف التجاري، وتأمين حواسب ونقل جماعي للعمال وسبب عدم أخذهم حوافز منذ أكثر من سنة إضافة إلى سوء الطبابة. وطلب رفد المصرف التجاري رقم ٤ بالكوادر. وتزويده بتجهيزات جديدة حيث أن التجهيزات فيه بالية، والمطالبة بأجهزة تدفئة وتكييف، وأن يشمل اللباس العمالي كافة العمال وليس الفئة الرابعة والخامسة فقط، وتحسين شروط عقد الطبابة ورفع الاعتمادات بما يتناسب مع ارتفاع اسعار الادوية، والمطالبة بقانون خاص للمصارف بما يتناسب مع عملها، والاسراع في إقرار قانون الخدمة العامة، وفتح باب الاستقالات، إضافة إلى تعويض النقص بالحواسب والطابعات في الفرع الإنتاجي، والمطالبة بفتح سقف الرواتب، وصرف بدل الإجازات، وتأمين الكهرباء والماء وزيادة مخصصات مولدة الكهرباء وتأمين سيارة لمالية المخرم لتحصيل الأموال، وتحصيل الديون من القطاعات العامة المديونة للتأمينات، وإجراء مسابقة لسد النقص بالكوادر، والعمل على ردم الهوة بين الرواتب والأسعار، والنقص الحاد في كوادر فرع التأمين والمعاشات بحمص حيث أن عدد العاملين فيه حاليا ٣٥ عاملا يعملون لتغطية رواتب ١٢٠ ألف متقاعد. ومنذ عام ٢٠١٨ لم يتم رفد الفرع بأي عامل حيث كان عدد العاملين فيه ٦٤ عاملا، والمطالبة على منحهم قروضا بدون فوائد أو بفوائد بسيطة أسوة بالتأمينات الاجتماعية، ومنح العاملين ـ تحت أي مسمى ـ عوائد تحصيل، والعمل على الربط الإلكتروني بين الأحوال الشخصية والتأمين والمعاشات، وربط خط الكهرباء مع خط التجمع الحكومي. وتشميل المتقاعدين بالتأمين الصحي، والتساؤل عن الجدوى الاقتصادية من دمج المصارف. 

ـ رئيس اتحاد نقابات العمال بحمص حافظ خنصر ندد بالعدوان الاسرائيلي الذي طال المدنيين بمدينة حمص و وجه الرحمة لأرواح شهداء سورية و تمنى الشفاء العاجل للجرحى، و أكد أنه من خلال إصرار عمال حمص و جميع السورين على مواجهة اعتداءات العدو الغاشم و ذلك بوقوفهم جنباً إلى جنب بالرغم من كافة أساليب الإرهاب الدنيئة ستبقى اليد العاملة صامدة و سدا منيع أمام أعمالهم الاجرامية و ستبقى اليد و السند القوي مع جيشنا الباسل بقيادة سيد الوطن ..

وبين أن مراسيم السيد الرئيس في هذه الفترة الصعبة وخاصة مرسوم زيادة الرواتب والأجور للعمال والمتقاعدين هي دليل على تحدي و موقف قوي و ما يدل على أن القادم أفضل ونحن بجهود قيادتنا الحكيمة سنبقى صامدين و سنعمل لان تعود سورية اقوى و ابهى مما كانت

وأشار إلى الانجاز الكبير للمنظمة النقابية في سورية بإعلان اتحاد عمالي عالمي جديد يثبت التواجد المشرف للمنظمة النقابية في المحافل العربية والدولية وأكد ان مطالب العمال تتابع باستمرار ونعمل على معالجتها مع الجهات التنفيذية .. 

ـ المشرف على أعمال المؤتمر فراس اليماني أشار إلى أن  المداخلات القيمة التي طرحت تدل على مدى حرص عمالنا على سير عمل قطاعنا العام و تأكيدهم على وطنيتهم العالية التي نشهدها دائما بوجودهم على الرغم من كافة الضغوط الصعبة على رأس عملهم و نداء الواجب يتحدى الجميع لنثبت للعالم أن الشعب السوري قوي صامد و يستحق منا الكثير.

ـ رئيس مكتب نقابة عمال المصارف والتأمين سمير البارودي: 

تم في العام الماضي زيادة الإعانات ( صندوق المساعدة وإعانات الوفاة والزواج ونهاية الخدمة) بنسبة ١٥٠٪ إثر مكرمة السيد الرئيس بشار الأسد بزيادة الرواتب والأجور ١٠٠٪. كما تم حل مشكلة اللباس في مديرية مالية حمص، وحل مشكلة النقل في فرع المؤسسة السورية للتجارة بحمص، وبعد مكرمة السيد الرئيس التي صدرت حديثا بزيادة ٥٠٪ على الرواتب والأجور، سنقوم بدراسة لرفع قيمة صندوق المساعدة الاجتماعية ورفع تعويض نهاية الخدمة. ففي عام ٢٠٢١ كانت ٦٠٠ ألف، وحاليا مليون ونصف، وبعد مرسوم الزيادة سنعمل على رفعها حسب الإمكانية، وسنعمل على تحقيق مطالب الأخوة العمال. 

وفي ختام أعمال المؤتمر رفع المؤتمرون برقية حب، وعهد وفاء وولاء للسيد الرئيس بشار الأسد. 

و تم على هامش المؤتمر تكريم مدير فرع التأمينات الاجتماعية بحمص طاهر شعبان، والنقابي عماد كنعان لانتهاء خدماتهما. 

حضر المؤتمر المدراء المعنيين

أخبار ذات صلة