نقابة عمال الكهرباء و الاتصالات و الصناعات المعدنية بحمص تعقد مؤتمرها السنوي لعام ٢٠٢٣


الحقيقة ـ أسامة فايز العباس

حمص

٣١ / ١ / ٢٠٢٤

بحضور عضو قيادة فرع حمص لحزب البعث العربي الإشتراكي رئيس مكتبي العمال والاقتصاد الفرعيين د.محمد الصاج ورئيس اتحاد نقابات عمال محافظة حمص حافظ خنصر و رئيسة الاتحاد المهني هناء كناني وعضو المكتب التنفيذي المشرف على أعمال النقابة نزار العلي. 

عقدت نقابة عمال الكهرباء والاتصالات والصناعات المعدنية مؤتمرها السنوي لعام ٢٠٢٣ برئاسة رئيس مكتب النقابة علي كامل ديب. في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي بحمص. 

بداية استعرض رئيس المؤتمر نشاطات مكتب النقابة في العام الماضي وخطة عمل مكتب النقابة للمرحلة القادمة. 

ليتم بعدها فتح باب المداخلات والتي كان من أهمها: 

الإسراع بإقرار التحفيز الوظيفي وتشميل كافة الفئات فيه، ومنح الوجبة الغذائية عينا لمستحقيها، وزيادة الرواتب والأجور، وفتح سقف الراتب، وتحسين جودة اللباس العمالي و زيادة الاعتمادات المالية وتعديل التعرفة الطبية لوزارة الصحة (معاينات ـ صور شعاعية ـ تحاليل ـ أسنان إلخ )... وتزويد مؤسسة الكهرباء بآليات حديثة و تحسين واقع الآليات الموجودة في الخدمة والمطالبة بتعيين عمال فنيين لكافة الاختصاصات و حراس والحد من التسرب الوظيفي. و زيادة حصة فرع اتصالات حمص من بوابات الإنترنت و تسديد مستحقات العمال المشملين على نظام الشركة من الصندوق التعاوني ومنحهم الحوافز الإنتاجية وتأمين طاقة بديلة لمراكز الهاتف ومعالجة ملف التأمينات الاجتماعية و منح المهندسين بالشركة طبيعة عمل ٥٠% أسوة بباقي قطاعات الدولة وتثبيت العمال المؤقتين. 

كما تم المطالبة بمنح العاملين الذين سقفت رواتبهم درجة ترفيع إضافية. ومنح طبيعة اختصاص لخريجي المعاهد المتوسطة و منح العاملين في مجمع مراكز التدريب المهني تعويض طبيعة العمل بنسبة ٤٠ ٪ أسوة بمعلمي التربية، إضافة إلى زيادة الإعانات من الصندوق التعاوني. 

حيث تم الإجابة على المداخلات والمطالب 

وفي معرض حديثه أكد رئيس اتحاد عمال محافظة حمص حافظ خنصر أن الاتحاد العام يعمل على معالجة كافة الطلبات، وأن مصلحة العامل هي أولوية، وأكد على زيادة الإنتاج لتحسين واقع العمل والعمال. مشيرا أن الاتحاد العام يقدم مبادرات لتخفيف العبء عن الأخوة العمال ومستعد لتبني أي طرح يعود بالفائدة على الجميع و ينعكس على الواقع الاقتصادي ووجه التحية لعمال الكهرباء الذين يعملون بظروف جوية قاسية لتأمين الكهرباء، وشدد على ضرورة زيادة تعويض مخاطر العمل بنسبة ١٠٠٪

ـ عضو قيادة فرع الحزب بحمص د. محمد الصاج: 

يشرفني المشاركة في أعمال هذا المؤتمر، وخاصة نقابة عمال الكهرباء، هؤلاء العمال، الجنود المجهولون الذين يعملون في هذه الظروف الجوية القاسية، وظروف وضع الكهرباء، أشارك معهم وأسمع طلباتهم، وكل الطلبات التي سمعناها اليوم هي طلبات محقة، وهي موضع جدية من قبل اتحاد عمال المحافظة والاتحاد العام لنقابات العمال والاتحاد المهني، ولكن هناك ظروف تحول دون تحقيق بعض المطالب، وهي برسمنا لتلبيتها وتعود بتحقيق مكتسبات أكثر لأخوتنا العمال، وهناك الكثير من المطالب التي تتكرر، ونحن نحاول أن نعرف ما هي الأسباب والمسببات التي تحول دون تحقيق هذه المتطلبات، وإن شاء الله الأمور إلى الأحسن. 

ـ رئيس الاتحاد المهني لعمال الكهرباء والاتصالات والصناعات المعدنية هناء كناني:

المؤتمر هو محطة مهمة في العمل النقابي حيث ندرس ماذا حقفت النقابات. وتنقل لنا هموم ومطالب العمال والعمل، ويتم متابعتها من قبل الاتحاد المهني، ولكن هناك بعض المطالب تتطلب إصدار مرسوم أو تعديل قانون، فنرفعها إلى الجهات الوصائية ورئاسة الحكومة. علما أنه لنا لقاء مع رئاسة الحكومة كل ثلاثة أشهر. 

المواضيع التي طرحت اليوم، مهمة، وعمال الكهرباء يقومون بواجبهم على أكمل وجه، ولكن الظروف العامة لها تأثيرها كحوامل الطاقة، إضافة لأسباب خارجة عن الإرادة تؤثر على وضع الكهرباء، وليس إهمالا من الطبقة العاملة، وطلبات الأخوة العمال أمانة في أعناقنا.

ـ رئيس مكتب نقابة عمال الكهرباء والاتصالات والصناعات المعدنية، رئيس المؤتمر علي ديب: 

المؤتمرات النقابية هي محطة عمل لمكتب النقابة يراجع 

ما تم إنجازه في العام الفائت، وما هي خطة العام القادم. ونسمع مداخلات وطلبات الأخوة العمال ونسجلها ونعمل على تحقيقها، فهناك طلبات يتم حلها مع مدراء الشركات، وطلبات يتم رفعها إلى اتحاد عمال المحافظة والاتحاد العام والاتحاد المهني لمعالجتها والعمل على تحقيقها. 

اليوم كان هناك مداخلات عديدة وقيمة وهي مطالب محقة، ونحن في العام الماضي حققنا بعض المطالب التي طرحت، كالترفيعات الاستثنائية ومخاطر العمل وتم منح العمال المؤقتين طبيعة المخاطر مثلهم مثل العمال الدائمين، حيث صدر قرار من الوزير بما يخص ذلك، ولكن تفاجئنا أنه لم يتم منحها لكافة العمال المؤقتين، فتابعنا الموضوع وتم حله في شركة كهرباء حمص، ولكن فوجئنا اليوم بأن هذا القرار لم ينفذ في محطة توليد جندر. وسنقوم بإرسال قرار الوزير لهم. فنحن لدينا بعض المعاناة مع مدراء التنمية الإدارية في الشركات بسبب عدم تنفيذهم أي قرار إلا عن طريق مؤسستهم ولحين ورود التعليمات منها، ويطالبون بالتعليمات التنفيذية. وسنصدر لهم القرار الصادر من وزير الكهرباء ورئاسة الحكومة. 

فعمال الكهرباء جنود مجهولون يعملون في أقسى الظروف وترفع لهم القبعة. 

وفي ختام أعمال المؤتمر رفع المؤتمرون برقية عهد وفاء وولاء للسيد الرئيس بشار الأسد

 

 

 

أخبار ذات صلة